Vous êtes ici : Accueil > عربية > ثقافة وأدب > لانتخاب تابعوا لحساب - زجل منشور لأول مرة للمرحوم عبد الله الودان‎‎
  • لانتخاب تابعوا لحساب - زجل منشور لأول مرة للمرحوم عبد الله الودان‎‎

  • لانتخاب تابعوا لحساب

     

     ياك جمعتونا في الزنقة

    و خطبتو علينا فلحلقة

    و قلتو ختارو هاد لورقة

    لي علقتوها بالصقة

    قلتوا تعيش قلتوا تبقى

    وحلفتي بحلوفك لكبير

    حتى تنادي بحق الفقير

    وتكون خوة وتكون قريب

    وتكون صاحب وتكون حبيب

     

    و شحال هدرتي كتيرة لهدرة

    باش حنا ناخدو لعبرة

    نتيقو بيك نديروك رقيب

    مولانا ومولاك هوى لحسيب

    فوق منا عالم الغيب

    و انتى القران فصدرك

    و فايتنا بتجاريب

    تقت أنا وصوت عليك

    و قلت كناصرك ونبغيك

    و بالنية درت ايدي في ايديك

    وعطيتك صوتي تضمن قوتي

    و قوت لمساكن خوتي

    أخوتي و خوت خوتي

    ولا لحكام في ايديك

    جري فحياتي أولى موتي

    غير سمح ليا نقلول ليك كلمة

    المقراطية خصها لخدمة

    خصها لملاح و ناس صحاح

    تزرع لخير تجني رباح

    ناس هدات راسها لشعب

    ناوية تضيع و تتعدب

    و حالفا ما تفرق هاد الدرب

    تجني لخير تجني صلاح

    تما العمل يولي كمال

    تما الفلاح يولي عاقل

    تما العاطل يولي راجل

    تما مسكينا يرتاح

    المقراطية خصها لخدمة

    المقراطية خاصها لحكمة

    باش تمحي ديك الضلمة

    تمحي الجهالة تمحي لجراح

    المقراطية صح و معقول

    أللي بغى شي مايقول يقول

    كل واحد منا مسؤول

    و فعمالو يلقى لجواب

    و يعرف باللي لينتخاب

    اللي فات لبراح و غاب

    راه مازال تابعوا لحساب

    ولي دار الدنب يلازموا لعقاب

     عبدالله الودان

     

     

    ورقة تعريفية للمرحوم عبد الله الودان أعدها نقوس المهدي و منشورة على موقع منتدى مطر:

     

    "القليل من ابناء هذا الجيل من يعرف او سمع بالزجال والشاعر عبد الله الودان الذي اقترن اسمه بالحركة الطلابية والقصيدة الملتزمة المغربية في سنوات السبعينات وبداية الثمانينات حيث عرفت الحركة الفنية طفرة كبيرة على غرار نظيرتها بالعالم العربي ، وعرف الوسط الجامعي والثانوي حراكا كبيرا قبل ان تنخره الخلافات العقائدية والتيارات السياسية ، وتعوم كل الفصائل الطلابية في حروب أخوية هجينة تحسم بالسكاكين والهراوات والتصفيات الجسدية والشعارات الشوفينية التي يستفيد منها الانتهازيون بالدرجة الاولى [...].


    غادرنا الشاعر عبد الله الودان مبكرا في ظروف غامضة بضاحية باريس الجنوبية ، وهو بصدد اعداد اطروحة دكتوراه في علم الاجتماع حول موضوع : "السحر والشعوذة في عقلية إفريقيا البيضاء: الدار البيضاء نموذجا"، بوقت كانت فيه السوسيولوجيا المغربية ما تزال تتعثر في خطواتها الاولى.


    وأخيرا ، و لأنه لاكرامة لنبي في قومه، و بالرغم من مرور سنوات طويلة على غيابه المفجع الذي ساهم الاعلام والمنابر المشبوهة في تغييبه والتعتيم عليه ، فانه لم يحظ باي تكريم ولا التفاتة صغيرة على الاقل من طرف اصدقائه ومواطنيه ومحبيه. وحتى قصائده يغنيها البعض غفلا من الاشارة لاسم مبدعها عبد الله الودان."