Vous êtes ici : Accueil > ملفاتنا > ⵎⴰⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ? أية لغة؟ > واش المشروع د التعليم بالدارجة تخربيقة ولا شي حاجة أتعاود تبان من هنا 20 عام؟
  • واش المشروع د التعليم بالدارجة تخربيقة ولا شي حاجة أتعاود تبان من هنا 20 عام؟

  • أناس

     

    مقدمة:

     

    من هادي تقريبا شي عامين و حنا تانسمعو على واحد المبادرة كان اقتارحها واحد الراجل اسمو نور الدين عيوش, خدام فالاشهار, و لي تيقول فيها باللي خاص التعليم الأولي و العوامات اللولا د الابتدائي يكونو بالدارجة (ولا ديكشي لي سمًاه "لغة الأم" لي تقدر تكون الأمازيغية ولا الحسانية الخ). هاد المبادرة هضر عليها أغلب الناس فالمغرب و كلها كان عندو رأي شي عليها, ها لي متافق, ها لي ضد, ها لي تيهضر على الأشخاص ماشي على الفكرة إلخ إلخ

     

     

    كلشي عطا الرأي ديالو فهاد الموضوع, و دازت كًاع المسألة

    فالتفازة ملي تناظر عيوش مع عبد الله العروي.

    المهم هاد العاصفة دازت و بقات القضية هي هي ,ولكن غي باش نفهمو مزيان : أشناهي هاد الفكرة؟ آجيو نحاولو نعرفوها بعدا

     

     

    آشناهي هاد الفكرة د القراية بالدارجة لي قتارح عيوش؟

     

     

    الفكرة د القراية بالدارجة (لي مبعد رجعها عيوش القراية باللغة الأم, زعما تمازيغت مثلا مبعد ما انتاقدوه) هي واحد الفكرة لي تقتارحات ف نونبر 2013 من بعد النتائج د واحد الجمعية لي كيترأسها عيوش اسمها جمعية زاكًورة للتنمية. هاد الجمعية تادجمع الدراري الصغار لي فوضعية صعيبة و تاتعاونهم و تقريهم شي عوامات باش مبعد يقدرو يكملو قرايتهم فالمدرسة "العادية". الحاجة لي كاتميز هاد الجمعية د زاكًورة هي باللي راها كًاعما تابعة لوزارة التعليم و محسوبة على التعليم لي كيتسمًى غير نظامي (بحال السوايع ولا لي كيقرا فدارهم إلخ). إيوا هاد الجمعية ستاغلات هاد الحرية لي عندها باش تبدا تجرب شي طرق جداد د القراية. من بين هاد الطرق الجداد بدات هاد الجمعية تاتقري الدراري بالدارجة و هي تلاحظ باللي النتائج ديالهم ولاًو احسن و بداو تينجحوا أكثر. ملي الرايس د الجمعية عيوش شاف النتائج د هاد التجربة و عملو ديك المناظرة ديالهم الشهيرة, عطا اقتراحات ديال القراية فالمغرب باش تكون فالدارجة, زعما أننا دابا نعمًموا ديكشي لي دارتو الجمعية ديالو لكًاع المدرسة د المخزن فالعوامات الثلاثة اللولا من بيت اللول تال بيت الثالث. إيوا من تما بدات النقاشات و الهضرة و الصداع لي عارفين.

     

     

    علاش شي ناس ضد القراية بالدارجة , شكون هوما؟ شنو أفكارهم؟

     

     

    من النهار لي هضر عيوش على الدارجة و هو كاين ناس تينتاقدوه هو و المشروع ديالو. الناس من بزاف د الأطياف (لي ماشي ضروري متافقين مع بعضياتهم) نتاقدو هاد الفكرة . فهاد الفقرة أنحاول نعطي الأغلبية د الأفكار ديالهم

     

     

    انتقاد عيوش:

     

     

    أول نوع د الناس لي نتاقد الفكرة كان هادوك لي نتاقدو عيوش لشخصه, يعني كان يقدر تعجبهم الفكرة كون كان واحداخور لي عطاها, المشكلة غي فعيوش كشخص. هاد النوع تيقول بحال دابا باللي عيوش راه فرانكوفوني و ولدو قرا فمدارس فرانسا أصلا, ولا باللي كًاعما تيعرف العربية. الانتقادات الشخصية كاتبقا طبعا ماشي مهمة, لأنها ماعندها تا علاقة بالفكرة, حيث واخا عيوش كون قال الأرض مدورة را كانو اينتاقدوه. ولايني جبدتها حيث كانت هي نسبة كبيرة من الانتقادات فهاد الموضوع. ضروري التذكير باللي ملًي كاناقشو شي فكرة را الفكرة فحد ذاتها لي مهمة ماشي مولاها.

     

     

    اللوبي الفرانكوفوني:

     

     

    أكبر انتفاد تيتعطا لفكرة الدارجة من بعد الانتقاد الشخصي لعيوش هي اللوبي الفرانكوفوني, و لي معلوم نقدرو نربطوها بالانتقاد الشخصي ليلو, حيث كلشي عارف العلاقة بين عيوش و بين هاد اللوبي. المهم الانتقاد تيقول باللي أن الهدف ديال هاد الفكرة د الدارجة ماهواشي تطوير التعليم ولا تحسين النتيجة د الدراري و إنما إضعاف اللغة العربية و تقوية الحضور د الفرانساوية فالمغرب. هاد القضية عندها جدور قدام و عندها علاقة بحال دابا بالاستعمار و الأفكار د فرًق تسد و ديكشي د الظهير البربري. إلا فهمنا الفكرة مزيان, تيبغيو هاد الناس يقولو باللي إذا كانت الدارجة هي المستعملة, هادشي غايضعف العربية و غايكون فمصلاحة الفرانساوية. علاش تيقولو هادشي؟ من جهة حيث تيعتابرو الدارجة غي لهجة و مستوى هابط و زنقاوي د العربية الفصحى, و من جهة خرا حيث ملي تيشوفو الدارجة د عيوش لي تاتكون فالاشهار تاتكون نصً الهضرة لي مكتوبة تما بالفرانساوية, غي هو الدارجة المفرنسة د عيوش را ماشي هي الدارجة ديالي مثلا. و حتا لي تيدافع على الدارجة را تيدافع عليها نقية ماشي محشوة بسالي سافا. المهم هادي هي الفكرة, و لي إلا بغينا نلخصوها بشكل وحداخور: كون كًاعما كان هاد المشكل د الفرانساوية و اللوبي ديالها كون زعما صافي تكون الدارجة هانية؟

     

     

    الدارجة ماشي لغة

     

     

    هادي هي الفكرة الكلاسيكية كًاع و لي كاترجع دايمن فهاد النقاش. الدارجة بحال لي كاتبين سميتها را غي لهجة و أصلا كاين بزاف د الدارجات و ماكاين لا قواعد ولا هم يحزنون. الفكرة باينة و واضحة و مفهومة

     

     

    الدارجة ماعندها آفاق

     

     

    آخر فكرة لي غادي نعطي هي مامفاده باللي الدارجة (ولا الأمازيغية) هي لغات ماعندها آفاق و قرايتها ماكاتنفع فوالو. هاديك غي لهجات فولكلورية حدًها أحيدوس ولا الملحون و شي كاس داتاي. أما لي بغا العلم را خاصو يتعلم الفرانساوية و يخدم فسونطر دابيل فالداربيضا كيتكلف بزبناء الفيافي د الألزاس. تا هاد الفكرة واضحة و باينة و عليها كًاعما تعمًقت فيها تال الجواب عليها.

     

     

    ها كان من جهة, أراك دابا من الجهة لاخرا عاود:

     

    علاش شي ناس آخرين مع القراية بالدارجة؟ وعلاش؟

     

     

    بالنسبة لبزاف د الناس لي بغاو القراية بالدارجة, تقدر تكون أحسن طريقة للتعريف بالأفكار ديالهم هي الجواب على الأفكار د هادوك لي كًاعما متافقين معاهم. عليها فالتحليل ديالي قلت نجاوب نفس النقط لي هضرت عليهم, كان خاص غي نبدًل الزاوية د الشوف:

     

     

    اللوبي الفرانكوفوني

     

     

    إلا كانت الدارجة هي بالصًح مخطط د الفرانكوفونيين إيوا را هاداك أصلا الغلط ديال لي كيدافعو على العربية الفصحى. علاش؟ علاوداش هوما لي خلاًو الفرانكوفونيين يلعبو بالدارجة بحال لي بغاو و يدخًلو فيها الكلمات لي بغاو و تولي تانتا تاتسمع بونجوغ فاتي سالي غاديجا. إلا كانت للناس لي تادافع على العربية غيرة على العربية, را المفروض هو أنها تقاوم الفرانكوفونية فالميدان د الدارجة, علاش كيخليو الفرانكوفونيين يدخلو كلمات فرانساوية فالدارجة؟ علاش مادخلوشي المصطلحات العلمية بالعربية فالدارجة؟

     

     

    كاين بزاف د الناس تينكرو المكون الأمازيغي فالدارجة و تيقولك الدارجة عربية, و فنفس الوقت هو ضد الدارجة و تيقولك مخطط فرانكوفوني. وا دوخونا دابا. المهم إذا كاتقول الدارجة عربية را خاصك ادافع على الدارجة ضد المد الفرانكوفوني و تحافظ على الدارجة نقية مزيونة, ماشي تقول الدارجة مخطط فرانكوفوني و تخلي المفرنسين يلعبو بالدارجة بحال العجينة.

     

     

    خلي عليك هادوك لي تينتاقدو الدارجة و تيدافعوا على الفصحى عن الطريق كتابة نصوص بالفرنسية, هادوك بوحدهم للأسف ماغاديش نتطرقو ليهم نظرا لعدم فهمي لهاد البلان.

     

     

    إلا كان اللوبي الفراكوفوني تيستاغل الدارجة بحال لي تيقولو, فالحل ماشي هو تحارب الدارجة و إنما تحارب اللوبي الفرانكوفوني. كيفاش أتحاربو؟ بأنك تانتا تخدًم الدارجة و لكن تكون نقية و مقادة بحال لي هضرو اجدادك. إلا مابغيتيش مادجيش تشكي من بعد جوج أجيال ملي احفايدك يبداو يهضرو معاك بحال هيت راديو, حيث نتا لي اهملتي الدارجة و حاربتيها. بغيتي ولا كرهتي را الدارجة لي كاتهضر ماشي العربية الفصحى, إيوا من الأحسن تهضرها مقاد ماشي نتكر الواضحات و الله أعلم.

     

     

    تا لغة ماكانت لغة

     

     

    التعاليق د "الدارجة ماشي لغة" لي معلوم كاتسمع بزاف هي تعاليق من الجمهور العام. واش اللسانيين و أصحاب الاختصاص متافقين مع هاد الرأي؟ أشنو تيقولو فهادشي؟ بالنسبة للسانيين را متافقين باللي ماعمر شي لغة ماكانت من الأول و لا غادي تبقا للأبد. السيرورة د اللغات ديما كاتحرك و كاتبدل مع الوقت. أحسن مثال د هادشي هو باللي اللغات لي حاكمين العالم اليوما كانو داريجات هادي شي قرون, بحال لينكًليزية و الألمانية و الشينوية. راه السيرورة د اللغات تاتخليهم يتطوًرو مع الوقت و كل لغة تيخرجو منها لهجات لي تاهوما مبعد تيوليو لغات و هاكدا كاتمشي مع الوقت. مايمكنش الواحد يحبس الوقت. دابا مثلا هاداك لي تيمشي للقهوة دراس الرس و تيطب عصير بالفرونسي باش يبان واعر و مثقف محال واش عارف باللي هادي 500 عام الفرونسي كان غي لهجة د اللاتينية محكًورة ففرانسا تيهضروها غي المهمًشين, أما النخبة كانت تاتهضر اللاتينية. إيوا شوف دابا ف 2018 الشأن لي عند الفرونسي باش تفهم التطور مع الوقت. نفس الحاجة نقدرو نقولوها على العربية الفصحى لي كانت غي دارجة د البدو (العروبية) د قريش قبل مايجي القرآن. ديك الساعة عاد تقننات اللغة و تعملاتلها قواعد و انتاشرات تا وصلات عنا للمغرب. إيوا را تا الدارجة دابا فهاد المرحلة, واش أتولي لغة كمن دابا 5 سنين ولا 300 عام؟ الله أعلم و لكن را أتولي لغة حيث هادي هي السيرورة, وماشي سياسة تغماض العينين لي أتحل المشكل.

     

    و كيما تاتقول واحد المقولة معروفة: "اللغة را هي لهجة عندها جيش"

     

     

    البراغماتية

     

     

    من منطلق براغماتي, را عيوش عندو الحق. أصلا هاديك ماشي فكرة عيوش و إنما توصيات اليونيسيف. الولد الصغير د 6 سنين را ماغايفهم غي بلغتو الأم, وكًاع البلدان لي متقدمة را تيقراو بلغتهم الأم. حنايا فالمغرب عندنا جوج د اللغات الأم, يا إما الدارجة ولا الأمازيغية. ملي تاتقري ولد صغير من الأطلس بالعربية الفصحى معلوم ماغادي يفهم والو, وعليها خاص شي مرات الواحد يتفهًم هاد الأفكار و المقترحات. ماشي حيث هو عندو الزهر عايش مزيان را كلشي بحالو. القراية باللغة الأم را حق قبل ماتكون مناقشة ولا أيديولوجيا, و هي لي كاتعطي أحسن النتائج حيث الولد/البنت كيفكر فالمضمون ماشي واحل غي مع الكلمة شنو معناها ولا علاش هاد اللغة احسن من لغتي و غيرها من النقاشات لي كاتولي أيديولوجية فماحل مانركزو على العلم و المعرفة لي خاص تكون موجودة بكًاع اللغات. را حنا لي كانعطيو قيمة للغة و لا نحكًروها, حنا لي تانردًو لغة عالمة ولا زنقاوية..

    ملي أوروبا كانت متخلًفة وكانو المسلمين متقدمين نسبيا, كانو الأوروبيين تيياخدو العلم د المسلمين بالعربية و تيترجموه للغاتهم و يقراو بيها, ماشي نساو لغتهم و ولاو تيهضرو بيناتهم بالعربية. و هاهو الوقت داز و ولات دابا لغاتهم عالمة و منتجة للعلم, وهادشي لي بغينا فالمغرب تاحنا, أن الواحد يفتاخر ببلادو وهضرتو, ماشي يفتاخر بلاخر و يحكًر راسو (هادشي لي غرسو الاستعمار فينا, سواء الأموي ولا الفرانساوي), و إلا ماعمرو ما أيتقدم...

     

     

    شنو المعمول دابا؟

     

     

    هاد النقاش د الدارجة و لا العربية و لي داخلة فيه تا الفرانساوية راه صراع طويل و معقد. فالنظر ديالي من بعد هاد التلخيص و التحليل, هاد الصراع راه صراع مابين الهوية و البراغماتية, أ شنو بغينا؟ ولا أشنو بغا كل واحد منًا؟

     

     

    واش خاص العالم كلو تكون عندو لينكًليزية هي اللغة الأم و نمحيو 7000 لغة من العالم يتجلياتها الثقافية باش يكون الاقتصاد زوين و يخدمو ولادنا فمراكز الاتصال بلا ماتكون عندهم لكنة؟