Vous êtes ici : Accueil > ملفاتنا > نحو بدائل ثقافية بالمغرب

 

تنبيه : صادف خروج هذا العدد من مجلة تحرريات منع حفلة موسقية منظمة بمبادرة خاصة من مؤسسة عبد العزيز وثريا التازي، وهي الحفلة التي كان من المفترض أن يشارك فيها فنان الراب المغربي معاد بلغوات المشهور بمعاد الحاقد. وبما أن هذا العدد بالذات مخصص للبدائل الثقافية بالمغرب، ارتأت هيئة التحرير أن تتقدم بتعليق قصير حول موضوع علاقة السلطة بالثقافة عموماً وحادثة المنع هذه خصوصاً. 

قد يقول البعض أن علاقة الدولة المغربية بالحقل الثقافي هي ملتبسة نوعاً ما، حيث تشجع الدولة مهرجانات فنية وثقافية في ربوع البلاد المختلفة بينما تلجأ إلى التضييق على من يحمل رسالة فنية لا توافق نظرتها الخاصة إلى حالة البلد والسبل الكفيلة بتطويره. هذا رأي بليغ لكنه يخالف ما يمليه الواقع الذي يستعصي تجاوزه، ففي الحقيقة سياسة الدولة تجاه الحقل الثقافي تهدف إلى التحكم الكامل في مكونات وفاعلي هذا الحقل المهم لتكوين وعي المواطن بل وكيانه الوجداني والروحي كإنسان.

ولتحقيق هذا الهدف، تنتهج الدولة سياسات بعضها سلبي يعمل على تهميش المبادرات المستقلة والحاملة لجزء من هموم الشعب المغربي كما هو الحال بالنسبة لعدد من الفنانين المشهورين كالفنان الساخر أحمد السنوسي (بزيز) والمطرب ذي الميول الإسلامية رشيد غلام. يتم هذا التهميش عن طريق عدم السماح لمثل هؤلاء الفنانين بالظهور على وسائل الإعلام العمومية أو منعهم من إستعمال القاعات المملوكة للدولة أو لرجال أعمال يدورون في فلكها أو غير مسيسين أساساً.

والحقيقة أن هذه السياسة ذات الطابع السلبي هي ناجعة إلى مدًى بعيد، خصوصاً وأن الحقل الإعلامي متحكم فيه بشكل كبير، عن طريق عدم الترخيص للقنوات التلفزية الخاصة مثلاً أو التحكم في الاشهارات التي تعد العائد الأساسي الذي تعتمد عليه وسائل الإعلام المكتوبة. كما أن سياسات المنع السلبية هي بطبيعتها سياسات صامتة و أقل كلفة بالنسبة للصورة المنفتحة التي يحاول النظام تسويقها خارجياً بل وحتى داخلياً مع جزء من الطبقات المتوسطة ذات الأهمية الإقتصادية في نظره. لكن سياسة التحكم لا تتوقف هنا بل تتعدى هذا إلى ما هو أكثر عنفاً كما في حالة المنع الأخيرة التي تعرض لها الفنان معاد "الحاقد"، حيث تم قطع التيار الكهربائي عن مكان الحفلة بالإضافة إلى سب وتعنيف عدد من الشباب الحاضرين لمشاهدة العرض الفني.

وفي هذه الحادثة تذكير بوجه آخر للسلطة تريه للفاعلين الثقافيين كلما إستلزم الأمر ذلك في نظرها وتذكير أيضاً بأن سياسة المنع السلبي التي تعممت إلى درجة كدنا نكف عن ملاحظتها ليست إلا وجه واحد من وجهي عملة استهداف التحكم الكامل في الحقل الثقافي. فهناك وجه أكثر عنفاً وأوضح طبيعة تستعيده السلطة عندما لا يؤتي المنع السلبي أكله. فقد أتى المنع الأخير في مواجهة مبادرة خاصة مئة بالمئة لا تعتمد على أي من وسائل الدولة، وإن كانت هذه الوسائل ممولة من دافعي الضرائب المغاربة، وبالتالي كانت هذه المبادرة خارج الإطار الطبيعي لسياسة المنع السلبي. كما أن الأمر لا يحتمل التفسيرات المتضاربة، فكما ذكرنا رجل الأعمال كريم التازي، قامت مؤسسته العائلية بتنظيم عدد من الحفلات الموسيقية في نفس المكان، كان آخرها قبل تاريخ المنع بيوم أو يومين ولم تنبس السلطة ببنت شفة حتى تاريخ برمجة الفنان الحاقد. حتى أن هذا دفع بعض طرفاء الشبكات الإجتماعية إلى التنكيت حول الموضوع بنصح كل من يحتاج حضور الشرطة عاجلاً لأمر ما أن يهاتفهم قائلاً أن معاد الحاقد يغني في مكان قريب منه.

كانت هذه وقفة قصيرة استلزمتها مجريات الأمور وفي ما يلي إفتتاحية العدد الجديد من مجلة تحرريات الذي نتمنى أن ينال اعجابكم :

 

الإفتتاحية : 

 

نقترح عليكم في العدد الثاني من مجلة "تحرريات" ملفا خاصا حول بعض البدائل الثقافية بالمغرب. ينقسم هذا الملف إلى جزأين. يتضمن الجزء الأول مجموعة من المقالات التحليلية ترصد واقع الثقافة وآفاقها ببلادنا، أما الجزء الثاني فهو عبارة عن بعض من الإبداعات و التعبيرات الفنية.

يفتح صمد عياش سلسلة المقالات التحليلية بنص يعتبر فيه أن الشباب الفبرايري إستطاع أن يبتكر وسائل بديلة للتعبير محاولا التمايز عن البيانات التقليدية. يسرد في مقالته التجارب الإبداعية الفريدة التي رافقت الحراك مثل دور بعض من الجمعيات الثقافية و فناني الراب المتمرد في تنويع أساليب الوصول إلى المواطن. كما أنه سلط الضوء على كل من فرقة كيريا سينما التي أنتجت أفلاما بديلة و فرقة المسرح المحكور التي جعلت من الفضاء العام مختبرا لمطالب التغيير. 

تتناول هاجر الفاتحي في مقالها الهيمنة الثقافية والآليات التي تقوم بها الدولة بتمرير وإعادة إنتاج قيم الخضوع و تقبل الذل و الفهم الزائف لمفهومي القضاء والقدر داخل المجتمع من خلال الإعلام والتعليم والمؤسسات الدينية. 

أما م.ح فهو يصف الراب المغربي اليوم بكونه تحسن من ناحية الجودة وأصبح متنوعا. غير أنه يشير إلى أن "المنابر الإعلامية المغربية تفتح الباب أمام الإنتاجات التجارية و المستهلكة، و لا تخاطر بتسليط الضوء على أسماء فنية للراپ المغربي قد تتسبب لها في مشاكل مع الدولة ، و رؤوس الأموال و المستشهرين".

من جانبها حاولت كنزة الصفريوي في مقالها "الجائزة الأدبية للمامونية: علاقات عامة، بسطيلة وأدب" أن تعري مشاكل قطاع الكتاب بالمغرب. فهي تبين ميكانيزمات الرقابة العملية على الكتب المزعجة من دون حتى أن يكون هناك منع رسمي.

تجدون كذلك ضمن هذا العدد حوارا مع دنيا بنسليمان حول هيئة آرتووتش إفريقيا التي تهتم بحرية التعبير والإبداع، بالإضافة إلى مقال حول التجربة الموسيقية لمجموعة ناس الغيوان. يقترح أناس في مقال له، بالدارجة المغربية، كيفية تقريب الثقافة من المواطنين المغاربة. تجدون كذلك حوارا حول واقع موسيقى ال Punk الإحتجاجية بالمغرب.

في الجزء الثاني من العدد نفتح المجال للتعريف بمجموعة من الإبداعات الثقافية والفنية وهي على سبيل المثال لا الحصر : أغاني وكلمات كل من QuatreHuit الذي يكسر نمط السرد الغنائي وطريقة الكتابة في الراب المغربي بالإضافة إلى أغنية سياسية لحمزة الباسلين بعنوان Speech. نتطرق بعد ذلك إلى فن المسرح بمقاطع من مسرحية "والو" لكاتبها غسان الحكيم. هاته المسرحية المكتوبة بالدارجة المغربية والتي تسرد قصة عبثية لشخص لا يدرك قيمة حياته حتى يقرر الإنتحار ويأتي إليه الإنتهازيون. ضمن الإبداعات الفنية نقترح عليكم كذلك شعر مبارك وسط و لوحات الرسام عبد القادر البيدوري ضمن سلسلته "الحالة الإنسانية - Condition Humaine" بالإضافة إلى ابداعات الخطاط حسن مجدي.

  • الحراك الاجتماعي بالمغرب، حين تكون الحركات الثقافية والفنية جزءا من المقاومة - عبد الصمد عياش

    سنحاول من خلال موضوع المقال البحث عن التعبيرات الفنية التي واكبت الحراك الاجتماعي في نسخته المغربية، والتي خرجت بشكل مباشر من رحم حركة العشرين من فبراير الاحتجاجية أو التي واكبتها طيلة الثلاث سنوات الأخيرة. ولأننا إزاء موضوع ثقافي ذو أبعاد سياسية، سنسعى من خلال مقالنا إلى ربط لحظة الانفجار السياسي والاجتماعي الكبير بالمقاومة الثقافية والفنية التي رافقته أو ظهرت من رحمه.
    إننا إزاء البحث عن (...)

  • الهيمنة الثقافية و دورها في تشكيل الوعي المجتمعي المغربي - هاجر الفاتحي

    إذا كانت الدول التي تعرف احتداما قويا للصراع لا زالت قائمة فذلك لا يرجع فقط لكون هذه الأخيرة تكبح و بقبضة من حديد نضالات الجماهير بل لأنها و إلى جانب امتلاكها للأدوات السياسية التي تمكنها من فرض سيطرتها على المهمشين فهي تتحكم أيضا بشكل مباشر أو غير مباشر في ثقافة الجماهير لدرجة يصبح فيها المضطهد (بفتح الهاء) يتبنى ثقافة المضطهد (بكسر الهاء) بل و يدافع عنها في بعض الأحيان دون أن يكون له (...)

  • التنوع في الراپ المغربي : حمَّال أوجه - م. ح.

    تعود بدايات الراپ المغربي إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، و قد تمركزت أغلب المجموعات آنذاك بين مدينتي سلا و الدار البيضاء، لتتوسع القاعدة فيما بعد في مدن أخرى كطنجة، فاس ، مكناس و الرباط.
    بعد سنة 1999، سيعرف الراپ المغربي منعطفا مهما، بظهور مهرجان البولڤار من جهة، و بروز مع مرور السنوات عدة وجوه على المستوى الإعلامي.
    هذا المعطى سيظهر بشكل لافت ما بين 2005 و 2010 حيث ستعرف عدة مهرجانات (...)

  • الجائزة الأدبية للمامونية: علاقات عامة، بسطيلة وأدب - كنزة الصفريوي

    في سنة 2010 أطلق فندق المامونية جائزته الأدبية السنوية. على بعد أشهر قليلة من الدورة السادسة لهاته الجائزة ننشر ترجمة (*) إلى العربية لمقال الناقدة الأدبية كنزة الصفريوي "الجائزة الأدبية للمامونية: علاقات عامة، بسطيلة وأدب" والذي تمت كتابته بمناسبة منح نفس الجائزة للراحل محمد لفتح سنة 2011. يبين المقال المشاكل التي تعتري إحدى الجوائز الأدبية في المغرب ومن خلالها بعض مشاكل قطاع الكتاب (...)

  • هيئة آرتووتش إفريقيا و حرية التعبير والإبداع - حوار مع دنيا بنسليمان

    54 بلاد, تقريبا عاماين د التقلاب, من غشت 2011 تال فبراير 2012.. هاد المشروع عندو الطموح. آرتووتش آفريكا هي أول هيئة فإفريقيا اللي كاتحضي حرية التعبير د الإبداع فإفريقيا. الهدف ديالها هو تفكًر باللي را الثقافة حق د أساسي بنادم و كادافع على الإحترام د الفصل 27 د البيان الكوني د حقوق بنادم: ’ أي بنادم عندو الحق يشارك كيما بغا فالحياة الثقافية د الجماعة, يستافد من الفن...’.
    هاد المنظمة (...)

  • دراسة ظاهرة "ناس الغيوان" - أبو نواس

    تقديم:
    في أواخر الستينات زعزعات فرقة ناس الغيوان, الفرقة الموسيقية الأكثر شعبية في تاريخ المغرب الحديث, الساحة الفنية المغربية و لكن مع ذلك الدراسات اللي تدارو عليها قليلة بزاف و حتى هاد الدراسات القلال اللي كاينين مامتعمقينش بزاف و ماكايعطيونا لا تحليل ولا شرح باش نقدرو نفهمو الظاهرة ديال ناس الغيوان و نفهمو كيفاش تطورات الموسيقى الشعبية المغربية و المغاربية بشكل عام ( المصدر: مبارك حنون (...)

  • كيفاش نقدرو نقرًبو الثفافة من المغاربة ؟ - أناس

    فاينما كانكًلس مع شي واحد كبير و كايبدا يعاودلي على شحال هادي فصغرو, كانصيبو كايهضر ببزاف د النوسطالجيا على وقتو و باللي كلشي كان حسن. من بين الحوايج لي كايهضرو عليها الناس الكبار باللي كانت حسن قبل كاين القراية و الثقافة. الأغلبية كاتقول باللي من قبل كانت الناس مثقفة و كاتقلب على العلم و كلشي بحال دابا كان كايقرا الجرائد.
    أنا صراحة مانقدرشاي نتافق مع هاد الرأي واخا نقدر نتفًهمو, حيث (...)

  • "الله يبارك في عمر سيدي!!!"

    في نهاية السبعينات أدت مجموعة "Sex Pistols" أغنيتهم الشهيرة "God Save the Queen" التي ينتقدون فيها الملكية وسط وضع إجتماعي بريطاني قابل للإنفجار وشباب متطلع للتغيير. يذكرنا عنوان الأغنية البريطانية بشعار "الله يبارك في عمر سيدي"، غير أن الفضاء مختلف فعوض ال-Big Ben نجد أنفسنا أمام صومعة المشور السعيد، كما أن الشمس الحارقة تعوض الأجواء الضبابية اللندنية. مرحبا بكم بالمغرب حيث يتغنى شباب (...)

  • ابداعات - معاد كاطرويت و حمزة الباسلين

    Quatrehuit-Quotient :
    فاش تحس بيها فالعظم، تْوَنَّسْ ب : ’’ كون غير خلاو الزاكي!! ’’.. ماتفكرش فالكورة شريكي تعمق.. بلا عنب السلة نطلب، راسي يلقا عطب و لساني جنب السنة يطلڭ : ’’ فلحاف الندم قاعي طاب ’’
    لا حول ولا قوة.. الليف واكل الفتات والزرواطة فالوقت حاضية والناس بالحيل ملاقية.. تقلقيل السواق، التمراش فالظهر بالمنشار والزواق فالفوام بالسواك والرجلة غير فالشلاغم ملقية...
    ça roule، (...)

  • ابداعات - مسرحية "والو"- إخراج غسان الحكيم

    واحد الراجل فيًق مراتو فنصاصات الليل علاوداش بغا ياكل الصوصيص. ادًابزو بجوج و دغيا دغيا خرجو للعيب – واش هادي حياة هادي؟ - تا وصلات باللي البطل ديالنا ,عبد الله والو, قال واحد الهضرة مافيها رجوع : لا كان بحال هاكدا, أنا صافي أنغبر. هاد الهضرة صدقات فالحقيقة غي هضرة فالريح, حيث هو بالصح واخا غبر, را غي باش إفتش على الصوصيص.
    مراتو فاطمة فاللول ماداتهاشي فيه و مبعد تهوًلات (تخلعات) عليه و (...)

  • ابداعات - شعر مبارك وساط - "أصنع سهاما"

    أصنع سهاما :
    من شعري طارت فراشات
    لتزعج الجندي
    فراشات تلسع و تدمي
    و حين أكون قريبا منها
    تزداد ضراوة
    هكذا بدأت أثير
    الريبة
    لم أكن قط مستكينا
    و ها أنا الآن أصنع سهاما
    من قطرات نبيذ
    مبارك وساط - فراشة من هيدروجين - 2008 - دار النهضة العربية.
    De mes cheveux se sont envolés des papillons
    pour importuner le soldat
    des papillons qui piquaient jusqu’au
    sang
    Et quand je m’en suis (...)

  • ابداعات - الرسام البيدوري، فنان صرخت أعماله من مدينة "الويجانطي" - حاوره صلاح الدين عابر

    في مدينة هادئة يسكنها الصمت، وتنعم بسُكانها الطيبين، يُطلق عليها اسم " الويجانطي " وهي كلمة نسبة للمهندس الفرنسي " لويس جانتيل " الذي اكتشف بها مادة الفوسفاط أوائل القرن الماضي. هنا في مدينة اليوسفية مدينة نضالات الطبقة العاملة بامتياز، يُقيم الفنان والـمُبدع الرسام " عبد الكبير البيدوري “.
    " تحرريات " زارت الفنان والرسام عبد الكبير البيدوري في منزله، الذي يبدو عبارة عن لوحة كبيرة تتجسد (...)

  • ابداعات - الخطاط حسن مجدي

    السيرة الذاتية :
    ولد حسن مجدي في الدار البيضاء (المغرب).بدأ اهتمامه بالخط العربي في سن مبكرة بفضل جده من أمه (معلم في المدرسة القرآنية). واصل حسن ممارسة الخط في مراهقته على عناوين الجرائد وملصقات الأفلام.
    كان لقائه مع الخطاط العراقي مسعودي في عام 1995 دافعا لإعداد معرضه الأول.
    يندرج العمل الفني لحسن مجدي في إطار استكشاف الأشكال والحركات الخطية لتجسيد رسالة عالمية للسلام. ينتقل خطه (...)

  • ملفات ومقالات إضافية حول قضايا الثقافة والفن

    مقالات إضافية : حكاية خربوشة والقائد عيسى (مجلة زمان) ؛ معاد الحاقد : رحلتي إلى الراب والسياسة والسجن (جدليات) ؛ مسرحيو المغرب الشباب: الخروج من بُرنس الدولة (موقع : العربي الجديد - حمزة محفوظ) ؛ الموسيقى البديلة: مراجعة نظريّة (معازف).
    مقالات حول الفن والثقافة كأعمال مقاومة (موقع المنشور)
    المسألة الثقافية كجبهة للنضال (جريدة (...)

  • من العدد الثاني كاملا pdf تحميل نسخة

    إضغط على الملف أعلاه لتحميل نسخة كاملة من العدد الثاني لمجلة تحرريات وهو بعنوان "نحو بدائل ثقافية بالمغرب"